مشروع تطوير بلديّة الموصل سيخدم جميع سكان نينوى، وسيترك أثراً خدميّاً وإقتصاديّاً هامّاً بعكس ما يتمّ الترويج لهُ من قِراءات مستقبليّة غير صحيحة.
إنَّ التصميم الأساسي للمدينة يجب أن يأخذ دورهُ ضمن السلطات التنفيذية، ونحن إذ نؤكد بأنَّ تطوير محافظة نينوى هو واجب على الجميع.
كما نجدِّد تأكيدنا بأننا لَم ولَن نساوم على أي جزء من سهل نينوى الذي يُعد ضمن الحدود الإداريّة الرسميّة للمحافظة، وهو ليسَ حِكراً أو مُلكاً لأحد، بل مُلك وحق كلّ الأصلاء الساكنين فيها.
مرةً أخرى… مخطط تطوير الموصل لن يؤثر على أي أجزاء تأريخيّة بالمدينة، ولن يُغيِّر ديموغرافية أي منطقة، وإنمّا هو لصالح الخدمات المقدَّمة للأهالي، ونحن بدورنا التشريعي والرقابي سنُتابع المشروع مع السيِّد المحافظ ونائِبه الفنّي.
كل تطوير يحتاج لـِ قرارات حقيقيّة… خارج المصالح الضيِّقة والشخصيّة.
#المكتب_الإعلامي
