كركوك.. فسيفساء العراق الخالدة

كركوك.. فسيفساء العراق الخالدة

إن كركوك ليست مجرد مدينةٍ على خارطةِ الوطن، بل هي لوحةٌ فنيةٌ أبدعتها يدُ التاريخ، نُقِشَتْ فصولُها بجمالِ التنوعِ الثقافيِ وعمقِ الهويةِ الوطنيةِ.. هي خلاصةُ عراقٍ مصغّر، يمتزجُ فيها عبقُ الحضاراتِ وتتعانقُ فيها الألوانُ المختلفةُ لتُشكّلَ نسيجًا فريدًا قلّ نظيرُه.

اهتمامي بكركوك ينبعُ من إيماني الراسخ بأنَّ قوتَها تكمنُ في إصرارِ مكوناتِها على التعايشِ والتآخي. فكلُّ طائفةٍ وكلُّ عرقٍ وكلُّ لغةٍ تُضيفُ إلى هذه المدينةِ روحًا جديدةً، وتجعلُ منها منارةً للتسامحِ والقبولِ بالآخر.

وعليه، فإنَّ عهدي لكم هو العملُ بجدٍ على حمايةِ هذا النسيجِ الفريدِ، وصيانةِ حقوقِ جميعِ أبنائِها، فمسؤوليتنا اليومَ هي الحفاظُ على كركوك درّةً للعراق، لأنَّ حمايتَها تعني حمايةَ العراقِ بأكملهِ، وضمانَ مستقبلٍ مزدهرٍ لأجيالِنا القادمة.

النائب الدكتور دريد جميل 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *