بإرادة وطنية صلبة لا تنكسر، وتحت قبة البرلمان التي لا تخضع للابتزاز السياسي؛ سقطت اليوم كافة رهانات “التعطيل” وتلاشت أوهام “الالتفاف” أمام صخرة النصاب المكتمل.
نبارك للأخ والصديق الأستاذ نزار آميدي نيله ثقة ممثلي الشعب رئيساً لجمهورية العراق. إن صعودكم اليوم ليس مجرد فوز انتخابي، بل هو إعلان رسمي عن نهاية حقبة “الفيتوهات” الواهية وبداية عصر الدولة المقتدرة مع حلفائنا الأوفياء.
نقولها بملء الفم: من توهم أنه يستطيع ليّ ذراع الدستور، عليه الآن أن يستعد لمشاهدة قطار الإعمار وهو يدهس أحلام المعرقلين. نحن لا نساوم، نحن نحسم.
قطار الدولة انطلق.. ومن اختار الرصيف فليبقَ هناك.
المكتب الإعلامي
للدكتور دريد جميل ايشوع
عضو المكتب السياسي لحركة بابليون
السبت ١١ نيسان ٢٠٢٦
نبارك للأخ والصديق الأستاذ نزار آميدي نيله ثقة ممثلي الشعب رئيساً لجمهورية العراق
