حين تُقيَّد حركة الجيش العراقي، ولا تُنفَّذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة في الانتشار والتسليح كما ينبغي، ثم يطالب البارتي بمنصب رئيس أركان الجيش… فذلك يطرح تساؤلات جدّية عن مفهوم الشراكة وحدود الالتزام بالدولة.
هيبة المؤسسة العسكرية ليست مجالًا للمساومة، والدولة لا تُدار بمنطق الامتيازات الانتقائية.
#هيبة_الدولة #سيادة_العراق
المكتب الإعلامي
للدكتور دريد جميل ايشوع
عضو المكتب السياسي لحركة بابليون
الثلاثاء 17 شباط 2026
