اليوم الوطني للتسامح والتعايش في مهد الحضارة، أرض الرافدين، يُرَسِّخ ثقافة الحوار والمحبّة وقبول التنوّع بألوانه القوميّة والدينيّة والمذهبيّة حيثُ إكتمال جمالَ الهويّة العراقيّة.
التسامح، وما تبوّأهُ هذا المصطلح من مكانةٍ هامة لدى ثقافتنا وأعرافنا المتجذرّة، باتَ اليوم يوظِّف دوراً كبيراً في تعزيز قوة إنتمائنا الإنساني والوطني.
نعم لوحدة شعب العراق، والتعايش بسلام وإزدهار، وكل عام ونحن أكرم المسامحين.
