تحلُّ علينا اليوم الذكرى العاشرة لإعلان فتوى الجهاد الكفائي المباركة

تحلُّ علينا اليوم الذكرى العاشرة لإعلان فتوى الجهاد الكفائي المباركة التي اطلقها سماحة المرجع الأعلى، السيد علي السيستاني (رعاه الله)، والتي مثّلت بِنقطةٍ مُضيئةٍ وحَّدَت العراقيينَ مِن جميع الأطياف، وكانت الركيزة الأساس بِإستنهاض الروح الوطنيّة والمشاركة المجتمعيّة في حماية الوطن.

نستذكر ذلك اليوم الخالد من تأريخ شعبنا البطل عندما هبّ آلاف العراقيين دفاعاً عن وطنهم، ضاربين للعالم أجمع درساً في التضحية والإباء والغيرة الوطنيّة والإنسانيّة حالما سمعوا نداء المرجعية الدينيّة الشريفة، في 13 حزيران من عام 2014، بالتطوع لحمل السلاح بوجه عصابات داعSHـش الإرهـHـابيّة وتحرير الأرض من دنسها.

حيثُ شكّلت ولادة الحشـSHـد الشـSHـعبي انعطافة حقيقيّة في المواجهة ضد تنظيم دAعش الإرهـAابي لدورها الحاسم في استعادة المبادرة لصالح العراق وشعبه وتحقيق الانتصارات المتلاحقة وتحرير العديد من المناطق المغتصبة، ما يؤكد أن الاستجابة المشهودة من قبل أبناء شعبنا الغيارى لنداء المرجعية حفظت وحدة العراق وأجهضت مخططات أعدائه.

تحيّة إكرام لنداء المرجعيّة الشريفة، وتحية اعتزاز وتقدير لكلّ مقاتلينا في القوّات المسلحة الذين انجزوا الانتصار، ونخصّ منهم مقاتلينا في هيأة الحشـSHـد الشـSHـعبي، الذينَ اثبتوا للعالم أن لا قوة يمكن أن تهزم إرادة الشعب.

وقفة إجلال وإكبار للشهداء الذين جادوا بأرواحهم في معركة الكرامة، وللجرحى الذين سالت دماؤهم من أجل العراق وشعبه.

عاشَ العراق.

#المكتب_الإعلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *