يُقال: ((مَن لَم يُولَد عِراقياً فليسَ لَهُ من رياحِ الفَخر إلَّا غباراً)).
نحتفل اليوم في الذكرى الثانية والتسعون لتخليد إستقلال العراق ودخوله عصبة الأمم، حيث تُجَسِّد هذه المُناسبة روح الإنتماء لأرض الرافدين والتفاخر بتأريخها العريق وحضارتها المتنوعة.
في اليوم الوطني لجمهوريّة العراق، نستذكر كلَّ الشُّهداء الذينَ ناضلوا بِقوَّة وعزم وقَدَّموا أرواحهم فداءً من أجل حرّيَّة الإنسان وكرامته وتمكين الطريق نحو مسيرة السَّلامِ والإزدهار.
كُلَّ عيد والعراق واجهة النصر والإستقرار… كُلَّ عيد والعراقيونَ رمزاً للشجاعةِ والتآخي والكرم.
هنيئاً ومباركاً لنا العراق.
“الثالث من تشرين الأوّل لسنة ألفانِ وأربعة وعشرون”.
#المكتب_الإعلامي
