في ختام إسبوع الآلام والجُمُعة العظيمة

في ختام إسبوع الآلام والجُمُعة العظيمة… نستذكر تألّم فادينا الحبيب، مُعَلَّقاً على الصَّليب، مُرتدياً إكليل الشوك، حينَ أذاقوه خَلّاً ومرارةً، وطعنوه بالحربة وسط أجواء سُخريّة ومُهينة مِن جهة مُتَشَفيّة، ومُحزِنة مؤلِمة مُبكية مِن جهةٍ أُخرى مؤمِنة.

أبَتي.. نستذكر ونؤمِن بِغُفرانك لِلصّ اليمين وجميع الخُطاة التائبين، نستذكر ونؤمِن بِموتُكَ على الصَّليب، وشقّ حِجاب الهيكل وبداية العهد الجديد.. عهد النعمة والخلاص.

في جُمُعة الفِداء… نسجُدُ لك يا أبانا السماوي ونشكركَ لِعظمة محبّتك التي تجلَّت على الصَّليب.. نرفع إليكَ أصواتنا، واثقين بأنَّك تُصغي إلينا، نحن نباركك، لأنّك أنت لنا ينبوع حياة، ولأنّك حملت عنَّا آلامنا، وبصليبك المقدس فديت العالم.

آمين… يا يسوع خَلِّصّنا.

#المكتب_الإعلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *